لكي تشاهد المدونة بصورة أفضل نرجو استخدام متصفح firefox

الأحد، 18 سبتمبر 2011

اليوم نرفع راية استقلالنا


الشاعر الدكتور عبدالواحد عبدالله يوسف




ولد الدكتور عبد الواحد عبد الله يوسف عام 1939 في مدينة القضارف حاضرة ولاية القضارف في حي الجباراب . درس القرآن وأتمّ حفظه وهو في السابعة من عمره فتفتحت آذانه على نغم القرآن وسحره وتربى على قيم الإسلام وأخلاقه فنشأ نشأة مستقيمة مُفعماًبحب الفضيلة باراً بأهله ،محباً لكلّ من يعرفه
.ثمّ التحق بالمعهد العلمي فدرس علوم العربية والعلوم الشرعية والدينية ، ثم انتقل إلى مدرسة القضارف الأهلية الوسطى ومنها إلى حنتوب الثانوية حيث تلقى العلم على أساتذة مبدعين أمثال الشاعر الراحل الأستاذ الهادي آدم الهادي صاحب ديوان (كوخ الأشواق) الذي رعى موهبته الشعرية .
وفي جامعة الخرطوم وجد شاعرنا مناخاًعامراً بالشعر والفن والأدب وحظي بتلقي العلم على علماء أجلاء أمثال الأساتذة :عبد الله الطيب ، وعز الدين الأمين، وعون الشريف ، وعبد المجيد عابدين ، ومحمد إبراهيم الشوش، وإحسان عباس ، وغيرهم .
وفي مجتمع العاصمة الخرطوم التقى شاعرنا بقامات شامخة في مجالات الشعر والفكر والأدب .وكان أحد أبرز مؤسسي جماعة إخوان الصفا التي كانت تعنى بالفن بكل أنواعه ،نذكر من أعضائها الشعراء : الحسين الحسن (يرحمه الله) ،وصديق مدثر ، .وعبد المجيد حاج الأمين ، وكمال عمر الأمين، و عز الدين محمود ، و الشاعر الأديب الفنان الموسيقار عبد الكريم الكابلي .

ومن بواكير أشعاره : (نشيد الاستقلال ) الذي ظل السودانيون يتغنون به مع الفنان محمد وردي منذ يناير 1960 م ولازال يُدرّس في المدارس السودانية ،ومطلعه :


اليوم نرفع راية استقلالنا
ويسطر التاريخ مولد شعبنا
يا إخوتي غنو لنا اليوم

يا نيلنا ..
يا أرضنا الخضراء يا حقل السنا
يا مهد أجدادي ويا كنزي العزيز المقتنا
يا إخوتي غنو لنا اليوم

كرري ..
كرري تحدث عن رجال كلأسود الضارية
خاضو اللهيب وشتتو كتل الغزاة الباغية
والنهر يطفح بالضحايا بالدماء القانية
ما لان فرسان لنا بل فر جمع الطاغية
يا إخوتي غنو لنا اليوم

وليذكر التارخ أبطلا لنا
عبد اللطيف وصحبهو
غرسو النواة الطاهرة
ونفوسهم فاضت حماسا كالبحار الزاخرة
من أجلنا سادو المنون
ولمثل هذا اليوم كانوا يعملون
غنو لهم يا إخوتي ولتحيا ذكرى التاريخ
يا إخوتي غنو لنا اليوم

إني أنا السودان أرض السؤدد هذه يدي
ملأى بألوان الورود قطفتها من معبدي
من قلب إفريقيا التي داست حصون المعتدي
خطت بعزم شعوبها آفاق فجر أوحد
فأنا بها وأنا لها
وسأكون أول مقتدي
يا إخوتي غنو لنا اليوم


وقصيدته الرائعة (( أحبابنا أهل الهوي)) التي يتغني بها الفنان محمد الريح بالطبع أنشدها في زوجته والدكتور عبد الواحد عالم متخصص في علم التربية الذي نال فيه درجة الماجستير من إنجلترا والدكتوراه من كندا .عمل أستاذاً في جامعتي الخرطوم زامبيا . وقضى أكثر من عشرين عاماً في منظمة اليونسكو ، متنقلاً بين قارات العالم ، حيث كان من كبار خبرائها ومستشاريها. ويعمل الآن مستشاراً لوزير التربية في مملكة البحرين .
والمعلومية التي يجهلها كثير من معلمي المدينة المنورة هو أخ لزميلهم
 ((  حسان عبدالله يوسف )).

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق